الاثنين، 11 مايو 2020

الرشوة هي التي أودت ببلادنا الحبيب وجعلته متأخر بين الدول

لعن الله الراشي والمرتشي


عندما تتعرقل معاملتك فاعلم ان سبب العرقلة انك لم ترشي الأشخاص القائمين على المعاملة

عندما تتعرقل دراستك وأنت مجتهد فاعلم أنه يجب عليك أن ترشي الدكاترة.

اذا ذهبت الى المستشفى ورأيت مريضك ينازع والممرضين والدكاترة يهتمون بمريض آخر ليس بحالة مرضية سيئة فاعلم انه رشاهم جميعاً أو أن رشوته أكثر من رشوتك ان كنت رشيتهم حفاظاً على سلامة مريضك.

وضع مؤسف وصلت إليه بلادنا فالتعلم برشوة والوظيفة برشوة والمعاملة برشوة والعلاج برشوة .

تقضي سنوات دراسة طويلة وبالأخص الدراسات العليا والسبب أنك لم ترشي.
وتبحث عن وظيفة لسنوات طويلة ولن ولم تجد والسبب انك لم ترشي المسؤولين.
يموت مريضك بالمستشفى والسبب أنك لم ترشي الدكاتره والممرضين .

فكم من طالب ترك الدراسة لوضعه المادي وكم من مثقف ومتعلم ضاق ويلات البطالة اضطر لعمل بسطة وكم من مريض كان علاجه سهل ومات بسبب الاهمال بالمستشفى .

ونتسائل وكأننا لا نعلم لماذا تظل بلادنا متأخرة

بلادنا متأخرة بسبب انتشار الرشوة والمرتشين لن نتقدم ولن نضاهي حتى الدول النامية طالما وأننا ماضين على هذا الطريق فلا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم

متى سنقول للمخطئ أخطت ولامصيب أصبت .

متى سنعتني بالمريض ونوظف الكفء وشجع المتفوق .

إلى متى سيظل بلادنا يعاني ويلات الفقر والجهل والتراجع بسبب أننا نخرج الفاشل ونوظف الكسول ونعالج الصحيح .

متى سنشجع المفكرين والمبتكرين. 

هناك تعليق واحد: