ارتفاع قيمة بيوت الإيجار
يعيش ثلاثة أرباع هذا المجتمع على الإيجار فتجد أسرة طويلة عريضة مكونة من عشرة أفراد تعيش في ثلاث غرف وأحيانا غرفتين ونجد بعض الأسر تعيش أكثر من أسرة بداخل شقة واحدة .
وفي ظل الوضع الراهن وبسبب النزوح الكبير نجد إنعدام الشقق خصوصا في المناطق القريبة من الأسواق . مما تشكلت أزمة حقيقية في العثور على الشقة ولأن شعبنا يستغل الأزمات فقام أصحاب البيوت بزيادة أسعار شقق الإيجار حتى وصلت بعض الشقق المكونة من ثلاث غرف إلى سعر ستين ألف ... ليضطر رب الأسرة الرضوخ لهذا المبلغ حتى لا يضطر للمبيت عند الناس أو في الشارع
والغريب بالأمر أن الارتفاع الجنوني في تأجير الشقق لا يخضع لأي رقابة ...
والكلمة السهله التي يقولها المالك للمستأجر إذا لم يعجبك فاخرج واخلي الشقة وابحث لك عن شقة غيرها .
نطالب بعمل رقابة على أصحاب العمارات والبيوت بعدم المبالغة بأسعار الشقق وأن يكون هناك سقف لأسعار تأجير الشقق بحسب المنطقة وعدد الغرف وعمر المنزل وخدماته .
لأن المواطن لا يستطيع أن يدفع هذه المبالغ مما يضطر أغلب الأسر للهجرة إلى القرية أو لوضع أكثر من أسرة في شقة واحدة للتعاون بقيمة الإيجار .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق