كلنا لا نحب أن يتدخل شخص في الأشياء التي تخصنا... قيومنا.. قعودنا... مقتنايتنا... مشاكلنا ... أسرارنا... ما يحدث في داخل بيوتنا هو شيء يخصنا لوحدنا .. إن لم نبح بشيء فهذا يعني أننا لا نريد أن يطلع الآخرون على هذا الشيء الذي لم نبح به..
أسئلة الاخرين بخصوص شيء لم نبح به تضايقنا... فنحن إن أردنا الحديث فسنتحدث من غير أن يطلب منا أحد ولسنا بحاجة الإلحاح في السؤال على خصوصياتنا.
التدخل القسري في خصوصياتنا أشبه بالاعتداء على أبداننا.. فليس من الضروري أن تضربني بالعصا .. أو أن تدهسني بالسيارة كي أقول بأنك معتدي.. أنت معتدي لمجرد أنك تريد الخوض بخصوصياتنا بالإجبار ولا يقتصر الأمر على ذلك بل يتعدى للذهاب وسؤال المقربين والجيران والأهل لتجمع أكبر قدر من الأخبار
سؤالك عني بهذه الطريقة أنا مستغني عنها وعطفك عليا بهذ الشكل أنا في غنى عنه لتذهب أنت وأسئلتك وحشريتكك بعيداً
النصيحة بالعلن وأمام الآخرين وفي والأمور الخاصة لا تعتبر نصيحة بل تعتبر فضيحة لنرتقي بأفكارنا ولنحترم خصوصيات الآخرين قبل أن نحترم خصوصياتنا .. ولنترك الآخرين وشؤنهم وعيوبهم فنحن لدينا شؤون وعيوب أكثر بكثير فلنحاول أن ننشغل بأمورنا ونصلحها ونترك الانشغال بأمور الآخرين لأنفسهم فعند الحاجة سيطلب مشورتك والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق