الأربعاء، 13 مايو 2020

الانتقادات التافهة دائما ان لم تتسبب بالفتن فهي تؤدي بحياة البشر.

لا تهدموا لذة الحياة بانتقادتكم الهدامة في كل الأوقات هناك أشياء مهمة توجب علينا انتقادها حتى لا تتطور ... ولكن أن ننتقد سفاسف الأمور وأبسطها ونهدم علاقاتنا بصديقاتنا وبأهلنا وبجيراننا وبزملاءنا وجميع معارفنا  لنجد أن الناس أصبحوا يتفادون أن يجلسوا في مجلس يوجد فيه هؤلاء الناقدون لكل صغيرة وكبيرة.
بعض الناس خلقه الله حساس لا يتحمل ضحك الناس وانتقاداتهم فيغادر المجلس وقد امتلء قلبه ضيقاً بسبب كلمة قالها أحد المنتقدين عديمي الاحساس  الذين لا يبالوا بمشاعر الناس فكم دمعت أعين بسبب قلة الإحساس وجرح مشاعر الآخرين .
دعوا المجالس لتبادل المحبة وللحديث عن الأمور المهمة والبناءة ... للضحك للترفيه وليس للمكيدة ولبث الفتن بين الناس .
في أحد المجالس التي جمعت مجموعة كبيرة من النساء اللواتي يعشقن الفشخرة والتظاهر أمام الناس جاءت احداهن وهي برفقة طفلها البالغ من العمر خمس سنوات وعندما انتقلن إلى غرفة كانت قد جهزت بأفخر الأطعمة .. وبدأن بالأكل هم الطفل الذي جاء برفقة والدته بالأكل من هنا وهنا وتبعثرت عليه بعض الفتات وهمت احداهن للسخرية من أمه وأنها لا تجيد تربية الأطفال وتعليهم الأكل فيما قمن أخريات بالضحك ... شعرت الأم بالإحراج الشديد وهن ينظرن إليها وإلى ابنها عندها غادرت المنزل برفقة طفلها وهي تمسك دموعها من أن تنهمر أمام المعزومين وفور وصولها للمنزل قامت بضرب ابنها ضرب مبرح ووبخته بأنه أحرجها أمام المعزومين بل وأخذت تبكي بصوت ولم تراعي مشاعر ابنها الصغير الذي لا يعي ما يحدث ... وفي الصباح جاءت لتوقظ ولدها تفاجأت بإن طفلها قد توفي .. كان السبب الحقيقي هو انتقاد تافه بذر من أحد المعزومات أودت بحياة الطفل ... هنا لا أبرر ما فعلته الأم ولكن أسلط الضوء على أن الانتقادات التافهة التي تشبه أصحابها دائما ان لم تتسبب بالفتن فهي تؤدي بحياة البشر.


دعكم من الانتقادات التافهة التي دائما تتركز على الملابس .. الطعام .. المظاهر الكاذبة ..دعوا الخلق يلبس كيف شاء ويأكل على قدر استطاعته فأنتم لستم وكلاء على البشر وقد قيل يعيبون في الناس والعيب فيهم.

هناك تعليق واحد: