الاثنين، 11 مايو 2020

القات العشبة التي أفقرت المجتمع وأضاعت وقته

القات العشبة التي أفقرت المجتمع وأضاعت وقته

"جلسة تخزين"

هذا المصطلح يتداوله العديد من أفراد المجتمع ومنها أين سنخزن اليوم وكيف كانت تخزينة أمس وإلى متى تخزن ومتى تفضل التخزينة العصر أم الليل وأيضا ممكن تخزنلي اليوم ...

العديد من المصطلحات باللهجة اليمنية وكلها تتحدث عن موضوع واحد

يقول المخزنين بأنهم يشعرون بالسعادة بعد دقائق قليلة من تناوله وباستطاعتهم عمل مجهود كبير خلال فترة مضغهم للقات حيث أنه يعطيهم قوة كبيرة وهم يحرصون على تناوله عندما يكون لديهم عمل شاق أو تحتم عليهم السهر لساعات متأخرة من الليل كالحراسة ومرافقة مريض إلى آخره ولكن سرعان ما تنهار قواهم بمجرد الانتهاء من التخزينة ويحل عليه صمت وخمول.

كل هذه تعتبر مميزات ولكن المشكلة الكبيرة في الأموال التي تهدر في مجالس القات فأقل تخزينة تكلف 500 ريال يمني هذا بالنسبة للشخص الفقير أو كما يقولون بلهجتنا الضبحان ولكن بالنسبة للي دخله متوسط يصل سعر التخزينة في يوم من 4000 إلى 5000 ريال أما بالنسبة للي دخله كبير فتصل إلى مبالغ خيالية بالمختصر تذهب ثلاثة أرباع الدخل إلى التخزينة
لا ننكر هنا كيف ساعد القات على العثور على عمل في الوقت الذي تفشت فيه البطالة فيعمل شريحة كبيرة من المواطنين في بيع القات ولكنه بالمقابل أخذ المساحة الذي كانت تحتله شجرة البن التي اشتهرت بها اليمن وكانت تصدره للخارج .

القات شجرة لها العديد من الأضرار الإجتماعية من حيث تفكك الأسر والأضرار الصحية بما تسببه هذه الشجرة من أمراض عديدة وضياع الوقت والجهد والتفكير في مجالس القات

نسأل الله أن يجنبنا من هذه الشجرة التي أدمن عليها شعبنا وإن يهدي أبناء هذا الشعب إلى التخلص منها. العشبة التي أفقرت المجتمع وأضاعت وقته

"جلسة تخزين"

هذا المصطلح يتداوله العديد من أفراد المجتمع ومنها أين سنخزن اليوم وكيف كانت تخزينة أمس وإلى متى تخزن ومتى تفضل التخزينة العصر أم الليل وأيضا ممكن تخزنلي اليوم ...

العديد من المصطلحات باللهجة اليمنية وكلها تتحدث عن موضوع واحد

يقول المخزنين بأنهم يشعرون بالسعادة بعد دقائق قليلة من تناوله وباستطاعتهم عمل مجهود كبير خلال فترة مضغهم للقات حيث أنه يعطيهم قوة كبيرة وهم يحرصون على تناوله عندما يكون لديهم عمل شاق أو تحتم عليهم السهر لساعات متأخرة من الليل كالحراسة ومرافقة مريض إلى آخره ولكن سرعان ما تنهار قواهم بمجرد الانتهاء من التخزينة ويحل عليه صمت وخمول.

كل هذه تعتبر مميزات ولكن المشكلة الكبيرة في الأموال التي تهدر في مجالس القات فأقل تخزينة تكلف 500 ريال يمني هذا بالنسبة للشخص الفقير أو كما يقولون بلهجتنا الضبحان ولكن بالنسبة للي دخله متوسط يصل سعر التخزينة في يوم من 4000 إلى 5000 ريال أما بالنسبة للي دخله كبير فتصل إلى مبالغ خيالية بالمختصر تذهب ثلاثة أرباع الدخل إلى التخزينة
لا ننكر هنا كيف ساعد القات على العثور على عمل في الوقت الذي تفشت فيه البطالة فيعمل شريحة كبيرة من المواطنين في بيع القات ولكنه بالمقابل أخذ المساحة الذي كانت تحتله شجرة البن التي اشتهرت بها اليمن وكانت تصدره للخارج .

القات شجرة لها العديد من الأضرار الإجتماعية من حيث تفكك الأسر والأضرار الصحية بما تسببه هذه الشجرة من أمراض عديدة وضياع الوقت والجهد والتفكير في مجالس القات


نسأل الله أن يجنبنا من هذه الشجرة التي أدمن عليها شعبنا وإن يهدي أبناء هذا الشعب في التخلص منها.

هناك تعليق واحد: