الأربعاء، 16 ديسمبر 2020

الطفلة ندى التي تعذبت على يد زوجة أبيها حتى الموت في مديرية السياني في محافظة إب

 

الطفلة ندى تلقى مصرعها على يد زوجة أبيها

تعذيب الطفلة ندى حتى الموت على يد زوجة أبيها

الطفلة ندى عثمان الشامي من مديرية السياني في محافظة إب تعرضت للتعذيب من قبل زوجة أبيها المدعوة (فوزية) ..حيث تم نقل الطفلة ندى لإحدى مستشفيات محافظة إب وتم الإتصال بوالدها وإبلاغه أنه ابنته مريضة ثم تلقى اتصال آخر بأن ابنته توفت .. ظن الأب بأن ابنته تعرضت لمرض مفاجىء أدى إلى وافاتها ولكنه اكتشف بأن ابنته تعرضت للضرب والتعذيب المستمر حتى فارقت الحياة .

تم إبلاغ الجهات المختصة بالجريمة .. وتم القبض على الجانية (زوجة الأب) يذكر البعض بأن قد يكون للأب يد في تعذيب ابنته ولكن نفت الجهات المختصة تورط الأب بهذه الجريمة وبأنه لم يكن متواجد حال وقوع الجريمة

ندى الطفلة الصغيرة ذهبت ضحية لتفكك أسري .. فكم من أطفال يتعرضون للتعذيب والإهانة على يد زوجة الأب ومن المعروف بأن حضانة الأطفال تكون للأم إن لم تكن متزوجة وتنتقل للجدة والدة الأم إن تزوجت الأم .. ولكن رغم الجرائم التي تحدث جراء عيش الأطفال مع زوجة الأب إلا أننا لا زلنا نلاحظ بأن الأب يستغني عن زوجته لسبب أو لآخر ثم يأخذ الأولاد ليتربوا عنده دون أن يكون حريص على معرفة التفاصيل التي تدور في منزله وكيف يتم معاملة أبناءه من قبل زوجته .

اتقوا الله يا آباء .. ستسألون يوم القيامة عن فلذة أكبادكم .. لا تتركوا أولادكم مع زوجاتكم وتحرموهم من أمهم وإن فرضت عليكم الظروف .. فكونوا حريصين على سعادة أبناءكم ومعرفة ما يدور في المنزل وكيف يتم معاملة أبناءكم من قبل زوجتكم .

الحوادث التي نراها في تعذيب الأبناء من قبل زوجة الأب إن لم تكن جسدية فهي نفسية كثيرة ولا يوجد رادع لها.. فنجد أن زوجة الأب تجعل من إبنة زوجتها خدامة لها ولأولادها وتحرمها من أبسط حقوقها بل و تشكيها لوالدها ليتم توبيخها على شيء لم ترتكبه .. أين ذهبت الضمائر وأين هو حنان الأب .

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2020

عبدالله الأغبري #الشهيد_عبداله_الأغبري الذي قتل في محل السباعي لبيع الجوالات في صنعاء عاصمة اليمن

 عبدالله الأغبري 

شاب في العشرينيات من عمره انتقل إلى صنعاء ليعمل في محل السباعي للجوالات بعد أن توسط له أحد أقاربه وبعد عمله بأيام اكتشف أن المحل هو أحد أكبر الشبكات العالمية للدعارة بالاشتراك مع شركة أجنبية من خلال بعض الفيديوهات التي شاهدها في ذاكره تخص صاحب المحل (السباعي).. ذعر عبدالله الأغبري مما شاهده وفهم أنه أصبح في ورطة كبيرة وفكر بالهرب ولكنه أراد فضح هذه الشبكة فقام بأخذ الذاكرة وقرر أن لا يعود للمحل مرة ثانية ولكنهم كانوا قد اكتشفوه من خلال كاميرا المراقبة الموجودة في المحل وعلموا بأنه قد كشفهم... أتو به بالاكراه للمحل وقاموا بتعذيبه ما يقارب الخمس ساعات وفي الاخير وعندما وجدوا الذاكرة في محفظته ارادوا التخلص من حياته فقاموا بقطع وريده .. نقلوه لمستشفى حتى يخرجوا له تقرير بأنه انتحر وأنه يعاني من حالة نفسية وأنهم عندما واجههوه بأنه سرق فضل الانتحار وألفوا مسرحية بأنه يعاني من حالة نفسية وه ما جعله يفكر بالانتحارو . لكن اراد الله أن يفضحهم ليترك احدهم تلفونه في اأحد الأماكن ليعثر عليها أحد الناس ويقوم باعطاء الذاكرة للقسم للتحقيق معهم.

لكن الجريمة كانت أكبر من ذلك حيث أن كبارات في في الدولة متورطين فقأرادوا أن يغلقوا الموضوع ولكن أحد الضباط الشرفاء أخذ فيديو التصوير وهم يعذبونه ونشره على الانترنت .

ثار الشعب اليمني عندما شاهد التعذيب وخرجوا مظاهرات ..

خاف الحوتيين أو ما يسمى (أنصار الله) من ان ينقلب المتظاهرون عليهم ومنعوا المظاهرات بالاجبار بل وقاموا بحبس بعض المتظاهرين ..

أقيمت عدة جلسات في محاكمة القتلة ولكن المحكمة تحاول أن تغطي أن المحل يتبع شبكة دعارة عالمية وتعاملوا مع القضية على أنها قضية قتل بسبب سرقة.ولم يذكروا قصة الفيديوهات التي تفضح محل السباعي الذي يعتبر خلية يتبع شبكة دعارة تابعة لشركة أجنبية تقوم بنشر الفيديوهات على مواقع إباحية على الإنترنت .. لم تتطرق المحكمة لهذا الأمر أبداً وتعاملت مع القضية أنها سرقة فقط ..

هنا يظهر رأي الشارع بأن هناك كبارات في الدولة متورطين في هذه العملية خصوصاً أنه ظهر عدة قبائل ومشائح يريدوا دفع دية بمبالغ باهضة .. علامة تعجب !

بعد عدة جلسات في المحكمة حكمت المحكمة بإعدام القتلة رميا بالرصاص وبعدها قام محاموا الجناة بطلب إستئناف لحكم المحكمة ووافقت المحكمة على هذا الإستئناف (علامة تعجب أخرى) بعد جلسات الإستئناف يحاول المحامون وأولياء الجناة حرف القضية عن مسارها وتخفيف الحكم على القتلة .

قضية عبدالله الأغبري كان لابد وأن يتم الحكم على القتلة بإعدام بشارع عام بعد تعزير القتلة وصلبهم ليكونوا عبرة لغيرهم في بلد محافظ بل ويجب محاسبة جميع المتورطين .. ولكن للأسف الشديد لم يحدث هذا وستتكرر قضية الأغبري طالما والجناة الحقيقيين متستر عليهم من قبل الدولة .

نسأل الله أن يجنب بلادنا الفتن ما ظهر منها وما بطن