الارتفاع المتزايد في سعر الصرف
عندما نتحدث عن سعر الصرف أو الدولار فإننا نتحدث عن أسعار السلع الغذائية وغيرها ولكننا نركز على السلع الغذائية لأنها من الضروريات فالعلاقة بين غلاء الأسعار وارتفاع سعر الدولار علاقة طردية ...
كان سعر الدولار في بداية 2015 يبلغ 215 ريال يمني ليصل الآن إلى ما يقارب 700 ريال بمعنى ثلاثة أضعاف ونصف الضعف .. أي أن المواطن الذي كان دخله بالأمس100000 كان يستلم ما يعادل خمسمائة دولار ونفس المواطن اليوم بعد الارتفاع المتزايد بسعر الصرف أصبح يستلم ما يعادل 150 دولار ... ناهيك عن بعض الأزمات التي ظهرت بسبب الحرب كالحاجه للطاقة الشمسية ولوايت الماء ولغيرها الكثير ... فمن المستفيد الحقيقي من الارتفاع المستمر بسعر الصرف وإلى أين سنصل .... هذا الإرتفاع يهدد بكارثة كبيرة ... ويقودنا إلى مجاعة حقيقية ...
أعلم بأن الشخص العادي الذي ادخر ألف دولار يسعد كثير عندما يسمع بارتفاع سعر الدولار وهو لا يعي الأمر جيدا فهذا الارتفاع المتواصل سيصل بنا إلى نقطة لا نستطيع فيها لا تعليم ولا علاج لا شراء الملابس لأبناءنا ... سنكون فيها أمام كارثة حقيقية عندما يصل سعر الدولار لألف سيكون علينا حينها ادخار مليون ريال لنحصل على قيمة تذكرتين سفر للعلاج ليس هذا فحسب بل الأمر أخطر من ذلك نسأل الله إن يلطف بنا فهو القادر على كل شيء.